وتحمل المناسبة لهذا العام، والتي تصادف الذكرى الستين لاعتماد هذا اليوم، شعار "محو الأمية تحقيقاً لمصلحة الشعوب والأرض وبناء الازدهار"، لتشكل فرصةً لمشاركة الرؤى وتضافر الجهود بين المؤسسات ومراكز الأبحاث وصُنَّاع السياسات إقليمياً وعالمياً حول التحديات التي تعترض مسارات محو الأمية والتمكين المعرفي والتعليمي، ومناقشة سبُل دفع عجلة التنمية الاجتماعية المستدامة.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يعد هذا اليوم محطةً للاحتفاء بالعطاءات والإسهامات المشهودة والمبادرات الرائدة للدولة في محو الأمية، وتمكين الأفراد والمجتمعات من الوصول إلى موارد العلم والمعرفة على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ ترجمةً للتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، وإيماناً بأن مواجهة تحدي الأمية تتطلب تضافر الجهود العالمية.
وفي هذه المناسبة، نؤكد في اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي على أهمية ضمان وصول الأفراد إلى الموارد المعرفية والتعليمية، ولا سيما ضمن المجتمعات الأكثر عرضةً للأزمات، بما يسهم في تقليص الفجوات التنموية، وتعزيز الاستقرار والازدهار وبناء غدٍ أفضل للبشرية جمعاء.
