وتأتي هذه المشاركة بالتزامن مع نظر لجنة التراث العالمي في ملف ترشيح محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة للإدراج على قائمة التراث العالمي، في خطوة تعكس المكانة البيئية والثقافية للمحمية، وما تتمتع به من تنوع بيولوجي وجيولوجي فريد على المستويين الإقليمي والدولي.
ويشارك وفد الهيئة في الاجتماعات والجلسات المصاحبة، ويستعرض الجهود الوطنية في مجال حماية التراث الطبيعي والمحميات البيئية، إلى جانب إبراز الأهمية البيئية لمحمية وادي الوريعة، التي تمتد على مساحة 220 كيلومتراً مربعاً، وتضم 1099 نوعاً من الكائنات الحية والنباتات، وأدرجت المحمية ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي العالمية (MAB) التابعة لليونسكو منذ عام 2018.
وتجسد مشاركة هيئة الفجيرة للبيئة في هذا المحفل الدولي التزامها بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى المحافظة على التراث الطبيعي، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات حماية البيئة والتنوع البيولوجي، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في تحقيق التنمية المستدامة وصون الموارد الطبيعية.
