وأقيم البرنامج خلال الفترة من 11 مايو إلى 30 يونيو 2026، وشمل نطاقهُ الكوادر التدريسية في 710 مدارس على امتداد الدولة، ضمن إحدى أضخم المبادرات الرامية لترسيخ ريادة دولة الإمارات في تطوير التعليم القائم على الذكاء الاصطناعي. وركز البرنامج على تعزيز جاهزية المعلمين للمستقبل عبر إدماج الذكاء الاصطناعي في البيئات التعليمية بشقيها التدريسي والإداري.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ "ألف للتعليم": "نفخر بنجاحنا في تنفيذ هذا البرنامج التدريبي النوعي في إطار تعاوننا الوثيق مع مايكروسوفت؛ ترجمةً لالتزامنا بتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتعزيز قدرة المعلمين على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة بكفاءةٍ واقتدار. وشكل هذا البرنامج محطةً نوعية في مسار دعم المعلمين، حيث وصل نطاقهُ إلى آلاف المعلمين والكوادر المدرسية في أنحاء دولة الإمارات، متيحاً منظومةً تدريبيةً عملية تغطي المهام التعليمية والإدارية، وتعزز قدرة المعلمين على أداء رسالتهم. وسنواصل البناء على نجاح هذه المبادرة النوعية عبر توفير حلول مبتكرة تستشرف مستقبل التعليم، وتمكِّن المعلمين وتُلهم الطلبة وتعزز مُخرجات التعليم."
بدورها، قالت إيفون شبيب، مدير شؤون الصحة والقطاع العام لدى "مايكروسوفت الإمارات": "يتيح الذكاء الاصطناعي فرصاً جديدة للارتقاء بكفاءة طُرق التعلُّم والعمل وحل المشكلات اليومية، إلا أنَّ تعزيز أثره الإيجابي الملموس يعتمد على ترسيخ الثقة وتطوير القدرات على نطاقٍ واسع. واليوم، ومن خلال منصة مايكروسوفت إليفيت وبالتعاون مع ألف للتعليم، نساعد المعلمين في دولة الإمارات على اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي العملية القابلة للتطبيق في البيئة التعليمية والعمليات التدريسية اليومية. ويعكس هذا البرنامج التدريبي التزامنا بضمان الإلمام بمهارات الذكاء الاصطناعي على نطاقٍ أوسع، ودعم اعتماده وفق نهجٍ مسؤول، وتوفير تجارب تعلُّم متمحورة حول المعلمين، وأكثر تخصيصاً وشموليةً وجاهزيةً للمستقبل."
هذا، وتمَّ تقديم التدريب من خلال منصة "أكاديمية ألف" وعلى امتداد دولة الإمارات، وذلك عن طريق وزارة التربية والتعليم؛ ودائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي؛ وهيئة المعرفة والتنمية البشرية دبي؛ وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، إلى جانب المدارس الخاصة.
وتأتي هذه المبادرة استمراراً لالتزام "ألف للتعليم" بتعزيز قدرات كوادر التعليم عبر إتاحة برامج شاملة لتطوير قدراتهم، وتمكينهم من تسخير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالصورة المُثلى وبما يدعمهم من أداء مهامهم. وتمثل هذه الخطوة جزءاً من مبادرات التطوير المهني المستمر التي تتيحها الشركة لرفد المعلمين بالمهارات والأدوات المعرفية التي تساعدهم في دمج أدوات التكنولوجيا المتقدمة بكفاءة في الأوساط التعليمية.
في ظل تنامي دور الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة معالم المشهد التعليمي عالمياً، يمهد التعاون بين "ألف للتعليم" و"مايكروسوفت" الطريق أمام إرساء منظومةٍ تعليمية تواكب الطموحات المستقبلية لدولة الإمارات، وترتكز على الابتكار والشمول وتمكين المعلمين باعتبارهم حجر الأساس للعملية التعليمية.
