المصدر-جريدة الصباح
افتتحت جمعية التشكيليين العراقيين فرع بابل، معرضها السنوي لرسوم الطبيعة تحت عنوان ألوان عراقية، بمشاركة أكثر من ثلاثين فناناً تشكيلياً قدموا أعمالا تنوعت في أساليبها ورؤاها، عاكسة ثراء التجربة الفنية العراقية وخصوصيتها الجمالية.
وشهد حفل الافتتاح حضوراً لافتاً من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي في محافظة بابل، فيما افتتح المعرض الفنان علوان العلواني، أمين سر جمعية التشكيليين العراقيين المركز العام، الذي أشاد بالمستوى الفني للأعمال المشاركة، مؤكداً أنها تجسد الحضور المتواصل والفاعل للحركة التشكيلية في المحافظة.
وقال الفنان سمير يوسف، رئيس جمعية التشكيليين العراقيين في بابل: إن المعرض ضم أكثر من ثلاثين عملاً فنياً استلهمت موضوعاتها من الطبيعة العراقية بمفرداتها الجمالية وتنوع بيئاتها، إذ عبّر الفنانون المشاركون، من خلال لوحاتهم، عن ارتباطهم العميق بالأرض العراقية، واستحضارهم لعناصرها البصرية الغنية، من الأنهار والنخيل والأرياف والمدن.
وأضاف أن الأعمال المعروضة
عكست قيم الانتماء للوطن وما يرمز إليه من خير وعطاء، فضلاً عن كونها امتداداً لتجارب الفنان التشكيلي البابلي، الذي يواصل تقديم رؤى إبداعية متجددة تسهم في تعزيز حضور الفن التشكيلي العراقي وإثراء المشهد الثقافي.
وأشار يوسف إلى أن هذا المعرض يأتي ضمن سلسلة الأنشطة
الثقافية والفنية التي تنظمها جمعية التشكيليين العراقيين فرع بابل، بهدف دعم الحراك التشكيلي، وتشجيع الفنانين على مواصلة العطاء والإبداع، إلى جانب إبراز الطاقات الفنية التي تزخر بها المحافظة، ودورها في رفد الحركة التشكيلية العراقية بمنجزات متميزة.
