وتشهد البطولة مشاركة 12 فريقاً يمثلون نسيجاً اجتماعياً متنوعاً، حيث تضم إلى جانب فريق دولة الإمارات، جاليات كل من: مصر، الفلبين، سوريا، لبنان، فلسطين، تركيا، إسبانيا، السنغال، الصين، أوزبكستان، وأمريكا الشمالية، بما يجسد قيم التعايش والانفتاح التي تتميز بها الدولة.
وفي هذا الصدد، أكد سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، أن إطلاق "بطولة الإمارات للجاليات لكرة السلة" يأتي في إطار رؤية وطنية لتعزيز المشاركة الرياضية بين مختلف الأوساط المجتمعية، وتفعيل دور الرياضة كجسر للتواصل بين الشعوب.
وقال سعادته: "نسعى لإطلاق مبادرات نوعية مبتكرة توظف الرياضة كقوة ناعمة تجمع بين مختلف الجاليات التي تعيش على أرض دولة الإمارات، لتقديم نموذج ريادي يرسخ مفاهيم الأمن والأمان والتلاحم المجتمعي والتنوع الثقافي والانفتاح والعيش المشترك، من خلال تجربة رياضية تفاعلية تسهم في تشجيع أفراد المجتمع على تبني نمط حياة نشط بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031".
من جانبه، أكد سعادة سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها في صدارة المدن الداعمة للرياضة كنهج حياة مستدام، وتحويل النشاط البدني إلى ممارسة يومية تعزز جودة الحياة والطاقة الإيجابية.
وقال سعادته: "بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، أصبحت الرياضة في دبي رافدًا أساسيًا للصحة وأداة فعالة لتعزيز التواصل بين أكثر من 200 جنسية تعيش في وئام وتناغم بدبي، وهو ما يسهم بشكل مباشر في ترسيخ التماسك الاجتماعي".
وأضاف حارب: "يحرص مجلس دبي الرياضي على دعم الفعاليات التي تعزز مكانة دبي كوجهة عالمية دائمة ومفضلة للرياضة والرياضيين، تماشيًا مع خطة دبي الرياضية 2033 التي تهدف إلى زيادة المشاركة المجتمعية وتطوير المواهب، وتعد هذه البطولة إضافة مميزة لأجندة فعالياتنا السنوية، لما تحمله من أبعاد ثقافية، ولدورها الإيجابي في تعزيز التفاعل بين مختلف الجاليات، وتسهم في زيادة ترابط النسيج الاجتماعي عبر الأنشطة الرياضية التفاعلية".
وأسفرت قرعة البطولة عن توزيع الفرق ضمن ثلاث مجموعات، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات فلسطين والفلبين ومصر وتركيا، فيما جاءت منتخبات الإمارات والصين ولبنان وسوريا في المجموعة الثانية، بينما تضم المجموعة الثالثة إسبانيا والسنغال وفريق أمريكا الشمالية وأوزبكستان، في إطار نظام يضمن تكافؤ الفرص ويعزز مستوى المنافسة بين الفرق المشاركة.
وتتجاوز القيمة الإجمالية لجوائز البطولة 130,000 درهم إماراتي، كواحدة من أبرز فعاليات الرياضة المجتمعية في الدولة من حيث القيمة المالية، حيث تم تخصيص 50,000 درهم كجوائز نوعية تُوزع على الجمهور المشارك على مدار أيام البطولة، بهدف خلق تجربة تفاعلية تعزز من الحضور والمشاركة، وتشجع أسر اللاعبين من الجاليات المختلفة على المشاركة في هذا الحدث الرياضي المتميز، بما يدعم مستهدفات "عام الأسرة".
وتنطلق منافسات البطولة يوم 15 مايو، حيث تُقام مباريات دور المجموعات بشكل يومي خلال الفترة المسائية، قبل أن تتأهل الفرق إلى الأدوار الإقصائية التي تشمل ربع النهائي يومي 4 و5 يونيو، ونصف النهائي في 8 يونيو، وصولاً إلى المباراة النهائية في 12 يونيو، والتي تسبقها مباريات استعراضية مميزة "All Stars" بمشاركة نخبة لاعبي البطولة من مختلف القارات.
وتعد مباريات "All Stars"واحدة من أبرز فعاليات البطولة، حيث يتم تشكيل 4 فرق كل فريق يتكون من أفضل لاعبي كل قارة من القارات الأربع المشاركة في البطولة لتتنافس القارات فيما بينها في أجواء احتفالية مميزة، وفي تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى الدولة.
