وتأتي الفعالية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية 2026، تحت شعار: "الملكية الفكرية والرياضة: مستعدون، جاهزون، لنبتكر"، حيث ركزت على التوعية بأهمية تحقيق توازن مستدام بين الالتزام بقواعد اللعب النزيه واحترام الحقوق الفكرية، مما يسهم في دعم الابتكار الرياضي، وتشجيع الاستثمار، وحماية الهوية الرياضية الإماراتية محلياً وعالمياً، وصولاً إلى بيئة رياضية أخلاقية وعادلة.
وشهدت الفعالية توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والسياحة واتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة السلة، بهدف تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية في رياضة كرة السلة، ورفع مستوى التعاون والتبادل المعرفي في مجال الملكية الفكرية الرياضية، وترسيخ بيئة رياضية قائمة على الابتكار والمعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" و"الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031".
ومثّل وزارة الاقتصاد والسياحة في مراسم توقيع مذكرة التفاهم سعادة الدكتور عبدالرحمن حسن المعيني، الوكيل المساعد لقطاع الملكية الفكرية، فيما مثّل اتحاد الإمارات لكرة السلة سعادة عبداللطيف ناصر الفردان، رئيس الاتحاد. وجرى توقيع مذكرة التفاهم من جانب الوزارة بواسطة فوزي عبد العزيز الجابري، مدير إدارة العلامات التجارية، ومن جانب الاتحاد علي الأميري، رئيس اللجنة الفنية.
وفي هذا الصدد، قال سعادة عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة: "إن توقيع هذه المذكرة يعكس التزام وزارة الاقتصاد والسياحة بتوسيع مساهمة الملكية الفكرية في التنمية القائمة على الابتكار في مختلف القطاعات الحيوية بما فيها القطاع الرياضي، وذلك عبر تبنّي أفضل الممارسات العالمية التي تعزز حماية الابتكارات والعلامات التجارية الرياضية ومختلف حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالرياضة، وتدعم جذب الاستثمارات الرياضية الخارجية وترسيخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الرياضة العالمية".
ومن جانبه، أكد سعادة غانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي امتداداً لجهود تكاملية بين الجهات الوطنية لتعزيز منظومة الابتكار في القطاع الرياضي الوطني، وترسيخ مفاهيم حماية الملكية الفكرية كركيزة أساسية في تطوير الرياضة الإماراتية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تسهم في بناء بيئة رياضية متقدمة تدعم الإبداع وتحفّز الكفاءات الوطنية على تقديم حلول مبتكرة ترتقي بمختلف الألعاب الرياضية، لا سيما كرة السلة.
وقال سعادته: "نعمل في وزارة الرياضة على تمكين الشراكات الاستراتيجية التي تدعم التحول نحو اقتصاد رياضي قائم على المعرفة، من خلال تشجيع تسجيل الحقوق الفكرية المرتبطة بالأنشطة الرياضية، سواء على مستوى العلامات التجارية أو الابتكارات التقنية والمحتوى الرياضي، بما يعزز تنافسية القطاع ويواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي للابتكار الرياضي".
وقال سعادة الدكتور عبدالرحمن حسن المعيني، الوكيل المساعد لقطاع الملكية الفكرية بوزارة الاقتصاد والسياحة: تؤسس مذكرة التفاهم لإطار عملي يعزز دمج تطبيقات حماية حقوق الملكية الفكرية في القطاع الرياضي من خلال تشجيع تسجيل العلامات التجارية الرياضية، بما في ذلك حماية أسماء الفرق وشعارات الأندية، إلى جانب صون حقوق المؤلف في المحتوى الرياضي، بما يشمل البث والإنتاج الإعلامي والمحتوى الإبداعي المرتبط بالقطاع، وكذلك حماية الاختراعات والابتكارات في المعدات والتقنيات الرياضية الحديثة، بما يعزز بيئة رياضية قائمة على الابتكار والاقتصاد المعرفي.
من جانبه، قال سعادة عبداللطيف ناصر الفردان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة السلة: "نثمن هذه الشراكة التي تسهم في رفع الوعي بالملكية الفكرية وحماية حقوق الرياضيين وتطوير المنظومة الرياضية".
وتفصيلاً، تؤسس مذكرة التفاهم لبناء منظومة تعاون شاملة في مجال حماية الملكية الفكرية برياضة كرة السلة، ترتكز على تطوير بيئة تشريعية داعمة عبر مراجعة وتحديث السياسات والتشريعات ذات الصلة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة تسهم في رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى مختلف مكونات المنظومة الرياضية.
ويمتد التعاون ليشمل دعم وتطوير المبادرات والمشاريع المشتركة التي تعنى بحماية الابتكارات والإبداعات المرتبطة برياضة كرة السلة، مع تحفيز البحوث العلمية والدراسات التطبيقية، وتشجيع تطوير الحلول والتقنيات الحديثة، بما يعزز الارتقاء بالمستوى الفني والمهني للقطاع.
كما تتضمن مجالات التعاون تنظيم باقة من الفعاليات المشتركة، تشمل مؤتمرات وبطولات وورش عمل وبرامج تدريبية، إلى جانب توفير الدعم الإعلامي والترويجي لها وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار وحماية الحقوق الفكرية في القطاع الرياضي.
وفي سياق توسيع الحضور الخارجي، يعمل الطرفان على تعزيز التمثيل المتبادل والمشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات الإقليمية والدولية المعنية، بما في ذلك التعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية "الويبو"، بما يدعم إبراز التجربة الوطنية وتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات.
