كما أن تزامن يوم زايد للعمل الإنساني مع تخصيص قيادتنا الرشيدة هذا العام 2026 ليكون "عام الأسرة"، هو تزامن بين الاحتفاء بالأسرة لاعتبارها البيئة الخصبة لغرس قيم العطاء والتعاون والعمل الإنساني في نفوس أبنائنا، والاحتفاء بإرث زايد الخير في العطاء الإنساني.
كذلك تعكس رمزية هذا العام أهمية الروابط الأسرية والتلاحم المجتمعي القوي في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز جهود الدولة في مساندة المحتاجين على كافة الأصعدة، وحفظ إرث زايد الخير كنهج إنساني راسخ لدولة الإمارات في كل الأعمال والمبادرات الإنسانية التي تقوم بها قيادتنا الرشيدة".
