ويمثل هذا اليوم محطةً وطنية نعرب من خلالها عن فخرنا بما يشهده قطاع التعليم في وطننا من تطورٍ نوعي، نتاجاً لعقودٍ من التخطيط الاستراتيجي والرؤية الاستشرافية، أرست خلالها دولة الإمارات نموذجاً تعليمياً متفرداً يقوم على مواكبة التطورات التعليمية وخدمة المسيرة التنموية، ويستمد قِيَمهُ من هويتنا الوطنية. وفي ظل هذا النهج السديد، باتت بيئاتنا التعليمية حاضناتٍ للإبداع والتميُّز، بفضل كفاءة كوادرنا وطموح طلبتنا.
وفي "ألف للتعليم"، نضع نُصب أعيننا تسخير إمكاناتنا وخبراتنا في مواكبة التطلعات الوطنية لتطوير هذا القطاع، ودعم تحول منظومة التعلُّم من نموذجٍ تقليدي يرتكز على نقل المعرفة بشكلٍ أحادي، إلى رحلةٍ تفاعلية وشاملة قائمة على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعيد صياغة العلاقة بين الطلبة والموارد المعرفية وترتقي بكفاءة المُخرجات التعليمية. ونجدد في هذه المناسبة العزم على المضي قدماً في الإسهام بتطوُّر منظومتنا التعليمية وتحقيق مستهدفات الرؤى الوطنية عبر التوظيف الأمثل للتكنولوجيا والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
