وتعد لغتنا العربية وعاءً لحضارتنا، وشاهدةً على إسهاماتنا الجليلة في مسيرة المعرفة الإنسانية؛ فهي ليست مجرد أداة للتواصل، بل منظومة جمالية وفكرية وثقافية متكاملة، تستوجب منا جميعاً حمايتها وتنميتها وتمكينها في جميع مجالات الحياة كمسؤولية وطنية ورسالة مؤسسية.
وبهذه المناسبة، نؤكد في اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي أنَّ حماية اللغة الأم مسؤولية جماعية، تقع على عاتق الأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات والمجتمع المدني؛ فهي خط دفاعنا الأول عن خصوصيتنا الثقافية وهويتنا الحضارية، ونجدد التزامنا بمواصلة تطوير منظومتنا التشريعية بما يدعم مسار تمكين لغتنا العربية بوصفها اللغة الأم.
