وقد شكّل نهج سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد امتداداً عملياً لهذه الرؤية، حيث تحوّلت دبي في ظلها إلى منصة عالمية للابتكار، وبيئة حاضنة للأفكار النوعية، ومركز تنافسي متقدم في مختلف المجالات، انطلاقاً من إيمان راسخ بقدرات الإنسان، وبالشباب كشريك رئيسي في صناعة المستقبل.
وفي المسار ذاته، يواصل سيدي سمو الشيخ مكتوم بن محمد قيادة منظومة اقتصادية وحوكمية متكاملة، تعكس ذات الرؤية القيادية، وتعزّز مرونة دبي الاقتصادية، وترسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار، من خلال سياسات متوازنة، ورؤية مالية واقتصادية قادرة على مواكبة التحولات العالمية واستثمار الفرص المستقبلية.
وإذ نحتفي في جامعة حمدان بن محمد الذكية بهذه المناسبة الوطنية الغالية، فإننا نؤكد التزامنا بالنهج القيادي الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومواصلة دورنا في إعداد كوادر معرفية متمكنة، قادرة على الابتكار والتأثير، والمساهمة في ترسيخ ريادة دولة الإمارات وبناء مستقبلها المستدام".
